الرئيسية / الأخبار / الأخبار الرياضية / استاد سيئون بين مؤيد ومعارض!!

استاد سيئون بين مؤيد ومعارض!!


حضرموت اليوم / علي باسعيده :

 أثار تدشين أولى المباريات بإستاد سيئون الدولي الشارع الرياضي بوادي حضرموت بين مؤيد ومعارض لأهمية المشروع وجدواه على واقع الرياضة وكرة القدم بوادي حضرموت .

 فالمؤيدون يرون قرار السلطة المحلية ومكتب الشباب والرياضة وفرع الاتحاد محقين فيما ذهبوا إليه لطول فترة المشروع الذي يمتد لأكثر من 15 سنه وعدم استكماله في الوقت الذي تفتقد الأندية ومكتب الشباب والرياضة لملعب أخر إلى جانب ملعب الشهيد جواس لإقامة الأنشطة والفعاليات الرياضية عليه إلى جانب إن الملعب تحول من متنفس للشباب والرياضيين إلى مكان لممارسة بعض الأشياء المخلة بالذوق والأدب وبعض العادات الغير طيبه! .

كل هذه العوامل وصعوبة استكمال المشروع من قبل وزارة الشباب والرياضة في الوقت الحالي إلى جانب مطالبات المجتمع في حماية الملعب وإعادة فتحه للشباب والرياضيين بدلا من استغلاله في أشياء تضر بالمجتمع هو من جعل السلطة المحلية وقيادة الشباب والرياضة إن يسارعوا في تجهيز الإستاد وإعادة تسويره ومن ثم تدشين النشاط الكروي فيه في الرابع عشر من يناير الجاري.

الفريق المعارض يرون في قرار تدشين النشاط الرياضي بالإستاد الرياضي قرارا متسرعا ولا يخدم المشروع كون الإستاد يفتقد للكثير من التجهيزات بدء بأرضيته الطينية ومدرجاته الاسمنتيه إلى جانب خلوه من الأشياء الضرورية كالغرف والحمامات وغيرها من الضروريات المهمة التي تليق به كإستاد دولي وليس كملعب عادي جدا كحال ملعب جواس الذي يشكل حالا أفضل!

وأيا كان الفريقين على حق فان حال الملعب سيكون حديث الجميع ومنبع اهتمامهم كونه بمثابة الحلم الذي طال انتظاره ويحسبون الأيام ليروه واقعا بحلته الخضراء وبمدرجاته الفاخرة ومنظره الحسن كمعلم جمالي لهذا الوادي ومدينة سيئون من خلاله نستطيع إن نحاكي الجميع ونطالبهم باللعب في ملعبنا أكانوا أشقاء أو أصدقاء وفي أكثر من فعالية رياضيه كرة قدم أو العاب قوى.

فهل تدشين النشاط الكروي بالإستاد الدولي سيجعل بحلمنا ونشاهد ملعبنا كأحد لملاعب التي نشاهدها في قطر أو حتى كملاعب الجابون؟

أم انه سيجهض حلمنا ويحبط أحلام وأمال لاعبينا وجماهيرنا الذين يتمنون اليوم الذي يلعبون فيه على ملاعب عشبية واستادات دولية كبقية اقرأنهم ليصطحبوا أطفالهم وأسرهم إلى هذه الملاعب التي هي بمثابة منتزهات نقضي وقتا ممتعا؟


التعليقات مغلقة .

شاركنا برأيك!