الرئيسية / المرأة والأسرة / مظهر الإنسان وجوهره

مظهر الإنسان وجوهره


عندما ترى رجلا مثقفا , منظم الثياب نظيف , تتبادر
إلى ذهنك مبادؤه؛ الأخلاق الحميده والتعامل الحسن . إلا أن الواقع قد يختلف أحيانا
عندما تتعرف عليه أو تسأل عنه , فتجد من يقول لك : لا يرد السلام , و آخر يخبرك
أنه لا يتعاون مع أهله و جيرانه , و قد يفاجئك ثالث بما هو أعظم.

كذلك عندما تلحظ شخصا جاهلا, ذا ملابس رثه, تتوقع
بذاءة لسانه, و سوء تعامله. و لكن عند تعرفك عليه تجده محترما متعاونا سمحا .

لماذا هذا التناقض؟ , أم أني أسيء الفهم . في
الحقيقه هناك حديث متبادل بين الناس عن الأمر . فكلا الطرفين يتهم الآخر , الغير
متعلمين يتهمون المثقفين بالتكبر و قلة الخبره بالحياه , و المتعلمين يتهمون
الآخرين ببذاءة اللسان و إلتقاط العثرات .

لماذا لا نتقبل نقد الناس , فالمسلم مرآة
لأخيه المسلم . لماذا لا نعمل على تلافي هفواتنا لنحسن أخلاقنا و تعاملنا. أم أن
كلا منا مقتنع بما يفعل ولا يلقي بالا لما يقال.

علينا أن ننظر في تصرفاتنا , و نؤمن
بنقائصنا , ونحاول تعديل سلوكنا , لإدراك الفجوه بين فئات المجتمع , حتى يسود الحب
و الإحترام.

بقلم / محمد سالم باحمود


التعليقات مغلقة .

شاركنا برأيك!


مواضيع ذات صلة